|
اللغة العربية ملتقى طلاب وطالبات تخصص اللغة العربية - التعليم عن بعد جامعة الملك فيصل |
![]() |
|
أدوات الموضوع |
#1
|
||||
|
||||
![]()
لاحظت أننا مقصرين في حق منتدانا الصغير .. لذا قلت لو طرحت موضوع لنا جمعيا يكون نوع من الاستراحة .. ويكون سبب للم شمل طلاب الآداب .. هو موضوع مفتوح لكل ما لديكم من نقاش وأفكار ..
اليوم راح أسألكم عن الشيخ جوجل وعيال عمه شركة الابل وعائلة آل باد بود والايفون .. كيف راح يكون مستقبل المعرفة في ظل وجود كل ما تريد في جيبك .. من جد كيف تكون قيمة ما تملك من معرفة وعلم وكتب وشهادة وأنت محاصر بهذه القبيلة .. تصور نفسك جالس في مجلس وتتكلم عن قضية من القضايا وتورد معلومات وحقائق ثم ينط عليك ومراهق يطقطق بالايفون المتصل ببحر النت وبالشيخ جوجل ويقول لك .. اسمح لي يا عمو كلامك خرطي .. ![]() ![]() |
![]() |
#2 |
متميز بملتقى المواضيع العامة
![]() |
رد: يوميات طالب آداب ..!!؟؟
لي موضوع قديم في منتدى ساخر قلت يمكن يضيف شيء للفكرة اعلاه ..
رسالة دكتوراه في ظرف أسبوع واحد ...!!!؟ عندي مكتبة تحوي قرابة ستة الآف مرجع وكتاب في كل التخصصات عربية – أدب – فلسفة – أديان – موسوعات – تاريخ – عقائد ...الخ أفكر هذه الأيام بحرقها ...!!!!!؟؟؟؟ تدرون لماذا ..؟؟ لأني لم اعد احتاج إليها ..؟! وصارت مثل الهم على القلب خصوصاً عند نقل العفش .. ولابد لها من غرفة مستقلة لها ..!! مما يجعلني ابحث عن زيادة الغرف في الشقق وهذا ما يزيد الإجار علي .. والسبب الرئيسي في التفكير بحرقها او الاستغناء عنها وهو : إن أي موضوع ارغب فيه افتح النت وادخل على صفحة القوقل واكتب الموضوع الذي أريد وفي ظرف ثواني يخرج لي قرابة المائة ألف صفحة تتحدث عن الموضوع الذي أريد بالتفصيل التفصيل .... !!!!!!!!! يعني لو أريد تأليف رسالة دكتوراه في إحدى الحشرات النادرة التي تعيش في الأمازون في مجلد من ألف صفحة لحصلت على كل المعلومات في خلال يوم واحد فقط ....!!!! الستة أيام الباقية أراجع فيها المعلومات حتى استعد لمناقشة الرسالة .. قد يقول البعض هناك كتب غير موجودة على النت وهذا صحيح لكن الهدف ليس الكتاب الهدف هو ( المعلومات فقط) التي تكون الكتاب .. فهل أسقطت النت ( الدال العنجهي المتعالي ) من أمام أصحابه ... ربما .. |
التعديل الأخير تم بواسطة دوستويفسكي ; 2012- 3- 14 الساعة 06:40 AM |
|
![]() |
#3 |
متميز بملتقى المواضيع العامة
![]() |
رد: يوميات طالب آداب ..!!؟؟
نحن نقول هذا الكلام ونحن لا نتقن اللغة الانجليزية وهي عصب النت ..
|
![]() |
#4 |
أكـاديـمـي
![]() |
رد: يوميات طالب آداب ..!!؟؟
![]() ![]() |
![]() |
#5 |
متميز بملتقى المواضيع العامة
![]() |
رد: يوميات طالب آداب ..!!؟؟
|
![]() |
#6 |
مشرفة سابقة
![]() |
رد: يوميات طالب آداب ..!!؟؟
اسعد الله مسائك اخي دوستويفسكي....
فكرة رائعة... الله يعطيك العافية... لي عودة.. ![]() ![]() |
![]() |
#7 |
متميز بملتقى المواضيع العامة
![]() |
رد: يوميات طالب آداب ..!!؟؟
ما زال الآباء يحكون لأبنائهم قصصا وحكايات تقنية الاتصال الهاتفي الذي كان قبل ما يقارب من خمسين عاماً يعد نقلةً، بل قفزة نوعية في عالم الاتصال التقني والتواصل الاجتماعي، سيما وقد ساهم في اختصار الزمان والمكان عبر جهاز اتصالي صغير أطلق عليه الأهالي حينها "أبو هندل". كان "أبو هندل" أول جهاز يجمعك بالأصحاب وينقل لك أخبار الأهل والأحباب، بشرط توفر الجهاز في بيت المتصل والمستقبل على حد سواء، وحينها كانت الاتصالات في "أبو هندل" لا تتم إلاّ بالاتصال على موظفي الاستعلامات الذي يقومون بدورهم بالاتصال بمن تطلبه ثم يتصلون بك ليربطوك بمن طلبته. كانت عملية الاتصال والاستقبال -رغم صعوبتها وطول مدتها- نقلة استثنائية أسقطت عن الناس أعباء السفر ومتاعب النقل والترحال للوقوف على أخبار الأهل والأبناء، كما ساهمت في اختصار عامل الزمان والمكان، لاسيما عند المراجعات أو الحجوزات وطلب المواعيد، وحينها لم يكن وضع الهاتف "أبو هندل" في المنزل كغيره من الأثاث إذ طالما تصدر هذا الضيف الجديد صدر "الدوانية"، وقدم على ما سواه من الأثاث والمقتنيات حتى إن صاحب المنزل كان يفاخر به وبسرعة استجابة "البدالة" لطلبه، وإن قدر لأحدهم في تلك الفترة أن يحصل مع "أبو هندل" على تلفزيون ومروحة أرضية فقد حق له أن يجمع الحسن من أطرافه والمجد في أوصافه؛ ليكون مجلسه المرشح الأول للاجتماع والسهر. ومع بدايات إدخال الهاتف ما يزال البعض يذكر أسطورة ذلك الذي طال به التنقل والترحال بحثاً عن دواء بين العطارين، لاسيما وقد وصفوا له امرأتين كانتا تعالجان ب "الصبخة" و"الكي" ما حدا به أن يتغنى وهو في طريقه للعطار "أبو صندل" فيقول: يا حسين قم دوّر الهندل نبغى نكلم على الديرة راحت حياتك يا بو جندل بين جهيّر ومنيرة واليوم جيتك يا بو صندل أرجي من الله الخيرة هاتف أبو قرص تقدم الزمان وظهر الهاتف الثابت ذي القرص المتحرك الذي يمنحك الاتصال المباشر دون المرور بموظف الاستعلامات، وقد ساهم هذا الهاتف في تعجيل العملية الاتصالية وتسارع إيقاع الإرسال والاستقبال ما دفع الأهالي -آنذاك- أن يسارعوا لتسجيل أسمائهم وطلب تمديد الهاتف لمنازلهم، إلى أن يتقدم الزمن وتتحسن الخدمة ويتخلص المتصل من القرص الدائر الذي يتطلب أثناء الاتصال ضرورة انتظار عودة قرص الهاتف إلى مكانه مع كل رقم من أرقامه في العملية الاتصالية الواحد؛ ليبزغ نجم هاتفٍ جديد استبدل فيه القرص الدائري بأزرة ثابتة ساهمت وبشكل كبير في تسريع العملية الاتصالية أكثر؛ لتشهد تلك المرحلة هواتف استثنائية أخرى ك "السيناو" والهاتف "السيّار" الذي كان يشتري بغالي الأثمان، بل كان رمزاً للاستعراض والتباهي أمام الآخرين، وحينها لا تسأل عن حال ذلك "المرسيدس" الذي يعلوه لاقط الهاتف السيّار حتى إن بعض أولئك الذين لا يملكون القدرة على شرائه ويرغبون كغيرهم التباهي أمام الآخرين يلجأون إلى شراء اللاقط وتثبيته فوق سقف سياراتهم من باب أننا نملك هاتفاً سيّاراً، ولذا لا تتعجب إن شاهدت سيارة قديمة تعد من "سقط المتاع" وتزدان بلاقط الهاتف "السيّار"، وكأنها بين قريناتها الربيع الطلق بل كأن صاحبها عروسٌ تجرر أذيالها. فارق كبير بين «أحد بيجرني» وتلفون «السيّار» وبين «هاتف ذكي» تتواصل فيه مع العالم ب «ضغطة زر» "أحد بيجرني"! مع بداية التسعينيات شهد العالم مولد ما اتفقوا على تسميته ب "البيجر" حتى راح الناس يسارعون الخطى للتقديم لطلب الخدمة وبعضهم يردد: رحت أسجل بيجر باسمي والمصيبة إني رسمي متحالي زولي مع جسمي كاشخ وهدومي مكوية كانت الطلبات على ال "بيجر" تنشر بقوائم الحصول على الخدمة التي يصل "طابور" انتظارها أكثر من سنتين وثلاث سنوات، وبعد أن يحظى طالب الخدمة بالوليد الجديد يأبى إلاّ أن يبرزه من فوق جيبه الأيمن أو الأيسر ويظل طيلة اجتماعه مع الأصحاب ينتظر نغمة تغرد من جيبه؛ كي يقوم أمام صحبه بالاتصال بصاحب الرقم مردداً تلك العبارة التي طالما تغنى بها ملاّك البيجر في ذاك الزمان "أحد مبيجرني"، ويحدث أن يتصل أحدهم ب "بيجر" زميله مرة ومرتين وثلات ولا يجد زميله هاتفاً يستطيع أن يتصل به ما يدفع المتصل أن يرسل مع كل اتصال رمز "99" ليدلل على ضرورة الإسراع بالاتصال به وإن لم يجد من يجيبه فسيوف يردد: البيجر اللي ما يجاوبك راعيه ودّك تكسر بيجره فوق رأسه كانت فترة ال "بيجر" قد شهدت رموزا وإشارات خاصة بمستخدمي الخدمة لاسيما من الشباب الذين جعلوا من كل رقم من أرقامه علامة وزمراً لا يفهمه إلاّ من يزدان جيبه بجهاز البيجر. قنية الجوال ومع منتصف التسعينيات استقبل العالم تقنية الهاتف الجوال الذي تسيد الكل حينها، وسحب البساط من "البيجر" وحتى الهاتف الثابت و"السيّار"؛ ليدخل العالم حضارة الهاتف اللاسلكي الذي ملأ الدنيا ضجيجاً وأشغل الناس رغم غلاء رسومه التأسيسية، وزيارة سعر الدقيقة الواحدة عن ريال ونصف الريال، إلا أن الإقبال عليه كان كبيراً إلى حد أن أسعار الأجهزة سجلت في تلك الفترة أسعارا خيالية؛ رغم كثرة المنافسة من الشركات المصنعة مع قلة الخدمات المقدمة؛ لتنتشر بين الناس أسماء "الرهيب" و"العنيد" و"المملكة" و"الفيصلية"، يتبعها "الباندا"؛ ليدخل العالم حينها الألفية الجديدة بعد خصخصة الخدمة؛ ليستقبل معها الناس في أنحاء المعمورة تقنيات جديدة حاول البعض عدم مجاراتها بحجة أن الجوال يغني عما سواه، إلاّ أن أحدهم يرد عليه قائلاً: جانا البيجر والجوال وإنترنت يساهم فيه صل وهلّل يا رجال كانك صادق لا تشريه الرسائل الإلكترونية ثم تتطور العملية الاتصالية بتقنية الرسائل الإلكترونية، ثم رسائل "الوسائط" بصورها الثابتة، وصور الفيديو لحين تزامنها مع ثورة النت وصفحات "الفيس بوك" وبرامج "التويتر"؛ التي جعلت من الجوال بديلاً واقعياً لما سبقه من تقنيات اتصالية سمحت لذلك الشاعر الفصيح أن يكبر أربعاً على "البيجر" سيرثيه ويقول: سلام علي بيجر هامد تنوح على قبره اللاحد وتبكيه من حرقةٍ بالحشا بكاء اليتم على الوالد أتذرف دمعاً على مزعجٍ ينق كما ضفدع بارد ويهتز حيناً على غفلة كبومة شؤم على شاهد وإن ضاع تمضي على إثره كطالب ظبي النقا الشارد وكيف تجيب صدى صاحبٍ بأبكم يصوي بلا عائد فجدد حياتك في يومها ولا تأسين على كاسد حبتك العقول بجوالها فجاء المعين بلا حاسد فأرسل "وبيجر" كما تشتهي وحقق مرادك في واحد ودع عنك من كان في مجده أنيس العجوز عصا القاعد وبعد هذا المشوار انتهت مسيرة "أبو هندل" الاتصالية بجهازي "البلاك بيري" و"الآيفون"؛ اللذين ينقلان لك الصوت والصورة ويدخلانك عالم التلفزة ومنتديات التواصل الاجتماعي وأنت في منزلك لم تبرح مكانك! |
|
|
![]() |
#8 |
أكـاديـمـي فـعّـال
![]() |
رد: يوميات طالب آداب ..!!؟؟
اللهم صل على محمد
|
![]() |
#9 |
متميز بملتقى المواضيع العامة
![]() |
رد: يوميات طالب آداب ..!!؟؟
|
![]() |
#10 | |
مشرفة سابقة
![]() |
رد: يوميات طالب آداب ..!!؟؟
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم... انا اشوف ان الكتاب افضل من الانترنت.. لأني لما ادخل النت اتنقل بين الصفحات حتى اتأكد من المعلومه مرتين وثلاث ... ثانياً القراءة من الكتاب افضل من الانترنت واسهل.. اذا قرأت من النت واطلت في القراءة ح يكون مجهد للعين ومتعب للجسم لكثرة الجلوس عكس الكتاب... مع هذا للأنترنت ميزات هامة لا نستطيع تجاهلها... اتمنى باقي الاعضاء يشاركونا في الموضوع.. تحياتي لك اخي دوستويفسكي.. ![]() |
|
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
!!حملة~"تلك العظيمة!! أتعرفونها؟!!(انشروها مااستطعتم)[من إعداد داعيات ملتقى جامعة الملك فيصل والدمام وداعيات مجموعة بسمة أمل بالله] | ساعية لرضى ربي | ملتقى المواضيع العامة | 26 | 2012- 10- 19 04:15 AM |
فضل الدعاء يوم عرفة | أيام العز | ملتقى المواضيع العامة | 4 | 2011- 11- 5 01:52 AM |
....فضـــل يــــــوم عــــرفه,,, | ((هــاجسـيs)) | ملتقى المواضيع العامة | 22 | 2011- 11- 5 12:46 AM |
فضـــل يــــــوم عــــرفه,,, | leelaa | منتدى كلية العلوم و الآداب بالنعيرية | 1 | 2011- 11- 4 11:19 PM |
....فضـــل يــــــوم عــــرفه,,, | ((هــاجسـيs)) | ملتقى طلاب التعليم عن بعد جامعة الملك فيصل | 7 | 2011- 11- 4 12:21 AM |