![]() |
ما التغيير الأهم ؟!
التغير بمفهومه هو عملية التحول من حال الى حال وهذه العملية تحتاج الى أسس ومبادئ وطرق تتبع لكي تتم بنجاح... ان التغير ليس بالشئ السهل كما يتصور البعض إنما هو عملية معقدة جداً وتحتاج الى جهد مضاعف لا سيما وان هناك ظروف عدة تقع حجر عثرة أمام من أراد التغيير ومن أهمها البيئة المحيطة .. التغيير مطلب مهم جداً ونحتاجه في شتى مجالات حياتنا الخاصة والعامه كما انه لا يقتصر على الأشياء الملموسه او الماديه إنما يمتد الى ماهو ادق وأعمق...
اخواني اخواتي وددت ان اسمع رأيكم حول هذا الموضوع دون ان أقيدكم بطرح تساؤلات قد تحد من حريتكم في الخوض في أعماقه ... |
رد: ما التغيير الأهم ؟!
|
رد: ما التغيير الأهم ؟!
التغيير الأهم هو أن يغير الإنسان من نفسه إلى الأفضل فلا شيء أهم من الإنسانوعندما نريد أن نغير أي شيء في الدنيا فإن مصلحة البشرية والإنسانية يجب أن تأتي في المقام الأول
نسأل الله أن يغير أحوالنا إلى الأفضل والأخْيَر دائما |
رد: ما التغيير الأهم ؟!
لا يزيد التغيير أهمية وتعقيد سوى فكرة لماذا التغيير !؟ |
رد: ما التغيير الأهم ؟!
امممم Let me sleep on it:10111: على الله اقول حاجة مفيدة بكرة :icon1::icon1::icon1: |
رد: ما التغيير الأهم ؟!
اقتباس:
يستمر الإنسان بالمحاولة في التغيير حتى يصل الى الرضا الداخلي .. وقد لا يصل .. اقتباس:
اقتباس:
هنا الكارثة .. عدم الإحساس بأهمية التغيير .. أو عندما يكون العقل مغيب لدرجة أنه لا يستوعب ماهو عليه من مأساة .. الاستسلام للأمر " المر " الواقع .. عندها يصبح التغيير نقطة تحول نعشقها ( بعد الوصول لها ) ونزداد عشقاً لها بعد اجتيازها .. # نسأل الله أن لا يحرمنا التغيير الإيجابي ورضاه .. موضوع جميل مشعلي .. :rose: |
رد: ما التغيير الأهم ؟!
التغيُّر كلمة تشمل عدة مفاهيم ولعل أول ما يتبادر الى ذهني انّ المقصود هنا هو التغيُّر الشخصي الفردي وليس التغير الاجتماعي الذي له في دراستنا مجال واسع ونظريات ومناهج وسبق ان طرحت موضوعا عنه في هذا الملتقى . التغيّر هنا هو التغيّر للأفضل - رغم ان هناك العكس - ولكنه ليس مجال نقاشنا .
ان اقرب ما أتصوره لمعنى التغير الشخصي الذي نحن بصدده (هو تطوير الذات على جميع المستويات) ودائما وأبدا ارى اننا بحاجة ماسة جدا لتغيير الافكار على وجه الخصوص . فنحن من أكثر المجتمعات التي انبثقت من بيئة فكرية ضحلة جدا وتلقت معارفها وبنت عليها بشكل سيء جدا ..فالتربية تئن والتعليم يزحر والمجتمع مليئ بعادات وتقاليد القبيلة . فلا تشجيع على القراءة ولا على الاختلاف ولا على الابداع . وكل ما يخرج من زهور برية نادرة فعلت ذلك بطرق خاصة ومجهود فردي واستعانة بالخارج أحيانا . من الخطأ ان تكون لدينا قناعات فكرية لا تقبل المساس وكأنها ثوابت عَقّدِية وهذه ما يجب ان نعمل على تغييرها بأنفسنا قبل ان يفرضها الواقع ..فالملاحظ اننا دائما في صدام مع كل جديد وصراع مع كل حديث ولكن لا يمر وقت الا ونصبح قسرا من مؤيديه وربما من المدمنين عليه والداعين له ونتعاطاه بأسوأ طريقة ..لأنه فَرَض نفسه علينا ولم نساهم في استقباله وتقبله بمحض ارادتنا وبمراقبتنا .نحن مشوشين جدا حول امور كثيرة ونملك ازدواجية غريبة وسأضرب لكم امثلة : طه حسين : نعرفه كعميد للادب ولكنه (خبيث وربما زنديق ) ايليا ابو ماضي : شاعر له اسهامات في الشعر الحديث (لكنه نصراني) الرازي (ملحد) الجاحظ (ملحد) وابن رشد (ملحد) والامثلة كثيرة جدا نفخر بكل هؤلاء الجهابذة ولكن في مخيلتنا الشخصيىة هم (مابين قوسين) فتم اسقاطهم ونفيهم (عمليا) لانه تم التركيز على عقائدهم فلم نستفد من علمهم الا بالفخر بهم في المحافل الدولية ولعنهم بيننا وبين انفسنا . وقيسوا على ذلك في امور مفصليه وتاريخية نملك عنها معلومات مغلوطة ولا نعرف عنها الا ما تلقيناه حسب وجهة نظر واحدة معتمدة لدينا فكأننا نعيش بمعزل وفي صندوق احكمناه على انفسنا ليحمينا فمتنا اختناقا . |
رد: ما التغيير الأهم ؟!
صباح الخير ...
التغير لا يأتي فجأة أو بالأصح لا نشعر به إلا بعد حين ... بِ مُجاهدة النفس والإصرار والعلم والحلم ومُخالفة الأفكار السائدة (أقصد بها أفكار المُجتمع من عُنصرية وغيرها ) نستطيع ذلك .. ما التغيير الأهم ؟! الذات أولاً ... |
رد: ما التغيير الأهم ؟!
اقتباس:
رائع يا فهد :106: |
رد: ما التغيير الأهم ؟!
إن التغيير يبدأ من داخل الإنسان ، من نفسه أولاً ، قال تعالى : { إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ }. فقدرة الإنسان على إدارة ذاته تجعله ناجحاً في جميع أموره فقد قيل : " أول طريق للنجاح في الحياة هو نجاحك في إدارة ذاتك والتعامل مع نفسك بفاعلية .." ولقد وردت كلمة النفس في القرآن في 367 موضعاً وجاءت بدلالات مختلفة منها : 1- الدلالة على الإنسان 2- إشارة إلى أشخاص معينين 3- دلالة على الذات الإلهية 4- إشارة إلى ضمير الإنسان 5- إشارة إلى أصل البشر وهذا كله يؤكد اهتمام القرآن بالنفس كمصدر للتغير ويجعل من إدارتها مصدرا من مصادر استراتيجيات النجاح, ولكي يحقق الإنسان استراجيات النجاح لا بد له من الإمساك بمفاتيح التحكم في ذاته ، وتفعيل قدراته ، وكذا مضاعفة فاعليته وتحويل قدراته إلى عادات وتلك هي البرمجة الذهنية للنجاح . واذا كان التغيير مكلّف فقد يكون رفض التغيير مدمر: فالتغيير انتقال, والانتقال مشقة, والمشقة وتحملها إصرارٌ . ** التغيير يعني الانتقال من المعلوم الى المجهول. احسنت اخي مشعلى على هذا الموضوع الجميل .. يعطيك العافية |
All times are GMT +3. الوقت الآن حسب توقيت السعودية: 08:45 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. جامعة الملك
الفيصل,جامعة الدمام
المواضيع والمشاركات في الملتقى تمثل اصحابها.
يوجد في الملتقى تطوير وبرمجيات خاصة حقوقها خاصة بالملتقى
ملتزمون بحذف اي مادة فيها انتهاك للحقوق الفكرية بشرط مراسلتنا من مالك المادة او وكيل عنه